ادخل و اتعلم

اذهب الى الأسفل

ادخل و اتعلم

مُساهمة من طرف bogos-tarik في الثلاثاء 17 فبراير 2009 - 6:29

بسم الله الرحمن الرحيم ..
ياأخواني أقروها بتركيز قد يصادف واحد منكم لاسمح الله شي منها ..
والله انها مهمه لكل واحد صغيرأوكبير جبتها نشر للخير ..

هل تعرف ماذا تفعل في الحالات الطارئة.....

هل تعلم ما يجب فعله في الحالات الطبية الطارئة؟ قد تعتقد ذلك، لكن يمكن أن تكون قلّة المعلومات في هذا المجال أمراً خطيراً.

قلّة المعلومات في أيّ مجال أمر سيئ. ينطبق ذلك في ميدان الطب أكثر من غيره، تحديداً في الحالات الطبية الطارئة. صحيح أنّ العلاج الذي يخضع له المصاب قبل وصوله إلى المستشفى قد ينقذ حياته أو يجنّبه فقدان أحد أعضائه إذا ما طُبّق بشكل صحيح، لكن أفضل ما يمكن قوله عن الإسعافات الأولية إنها لم تقتل أحداً فعلياً. المشهد الذي عرضه برنامج Little Britain الشهير عن مسعفين يعالجون مرضاهم بمختلف أنواع الحلوى بالنعناع هو طبعاً بعيد كلّ البعد عن الواقع، لكن ليس إلى حدّ تجاهله كلياً.

مثلاً، أُغمي على رجل في عمله، فطُلبت له سيارة إسعاف. رافقه زميلان له، وكان أحدهما «مسعفاً أوّلياً» متدرّباً. بدا هذا الأخير سعيداً حين روى لي ما حصل، لا سيّما في الجزء الذي قال فيه: «طرحناه أرضاً ليصبح في وضعية المعاينة حتى وصول المسعفين»، وهكذا فعلا حقاً. لم يضعاه في وضعية المعاينة بل طرحاه أرضاً ومنعاه من النهوض حين حاول القيام بذلك بعدما استعاد وعيه بسرعة.

لا تساعد وضعيّة معاينة المريض في الشفاء حقاً، بل هي معدّة للحؤول دون تفاقم الوضع فحسب، وهي تُعتمد حصراً في حالة الشخص الذي يفقد وعيه لكنه ما زال يتنّفس طبيعيًّا ويمكن تحسّس نبضه. إذا مدّدت المريض على ظهره، ثمة احتمال أن ينسدّ مجرى الهواء إلى جسمه سواء بلسانه أو بالقيء الذي يرتدّ من معدته. لذلك، تحتّم وضعية المعاينة تمديد المريض على جنبه وإسناد رأسه. لم يدرك المسعف الأولي المذكور أنّ المريض الذي يعرب عن رغبته في الوقوف، ويُمنع من ذلك،لا يحتاج بتاتاً إلى التمدد في وضعية المعاينة.

في السياق نفسه، أُصيبت امرأة بضربة بعصا الهوكي منذ فترة قصيرة، وهي ما زالت تعاني من كدمة مؤلمة في صدرها. نصحها زميل لها، وهو مسعف أوّلي، بالذهاب إلى المستشفى إذا تضرّرت شبكة الأعصاب والأوعية الدموية في منطقة الصدر، وأخبرها أنها ستحتاج إلى الخضوع لصورة أشعة في جميع الأحوال. من الصعب البدء بتعداد الأخطاء التي ارتُكبت في تلك الحالة. يكفي القول إنّ صورة الأشعة لم تكن ضروريّة.

يُعرف أنه كلّما كانت الضمادة كبيرة، كلّما كان الجرح صغيراً في عالم الإسعافات الأولية. من تُضمَّد جراحه بشاش ثلاثي الطبقات أو من تعلَّق له عصابة مدلاّة من العنق لحمل الذراع، يعاني عادةً من جرح بسيط في البشرة أو مِزق في العضل، في حين يكتفي من قطع يده بآلة حادّة واضطرّ لبتر أطرافها بلصق ضمادات صغيرة تتدلّى من الطرف المبتور.

تشكّل تطبيقات «الإسعافات الأوليّة» المنزلية خطراً كبيراً، ويُعتبر الكبار في السن تحديداً، الأكثر عرضةً لهذا الخطر إذا اتبعوا نصائح ترتكز على عادات قديمة بدل العلم. شاهدت سيّدة كادت تنزف حتى الموت بسبب نزيف في الأنف،لأنّ طريقتها في معالجة الأمر قضت أن تلفّ منشفة حول رأسها وتدلّيه فوق المغسلة. كذلك،أوشك مريض آخر على الموت بعدما أُصيب بجرح في شريان مصاب بالدوالي في رجله أثناء وجوده في الحديقة. اكتفى هذا الأخير بلفّ رجله بمناشف،مضيفاً طبقات عدّة منها،بينما لم يتوقف دمه عن النزف. يجب أن تجيب المناشف عن أسئلة كثيرة في هذا المجال إذاً!

تختلف ردّة الفعل في الحالات الطبية الطارئة باختلاف الثقافات. ينصح البعض بوضع بهار الكركم أو بودرة القهوة على الجروح،بينما ينصح آخرون بوضع معجون الأسنان على الحروق. لكن لا يوصى بفعل أيّ من ذلك.

يُفترض أن يتوافر في كلّ مقرّ عمل، اليوم، شخص مدرّب على الإسعافات الأولية، وهو مصطلح ابتكره في الأصل القديس يوحنا، ويُستعمل منذ أواخر القرن التاسع عشر. تتوافر دروس كثيرة في هذا المجال، لكن يجب أن تكون مجازة من الهيئة التنفيذيّة للصحة والسلامة في بريطانيا. صحيح أنّها تجذب الناس أحياناً بسبب نزعتها الدرامية المفرطة للحوادث، ما يمكن أن يخلق مشاكل عدّة، لكنّ لا شك في أنّ المعرفة المكتسبة منها مفيدة إذا طُبّقت منطقيًّا.

الإنهيار

أوّل ما يجب فعله في تلك الحالة هو التأكّد من أنّ المريض يتنفّس ومن ثم تحسّس نبضه. لمعرفة إذا كان يتنفّس. تأكّد من أنّ الهواء يدخل ويخرج من فمه. لا تعتمد على حركة القفص الصدري، إذا كان يعلو ويهبط. في الواقع، لا يتوقف صدر طفل يصارع للتنفّس ولا ينجح بتمرير الهواء إلى القصبة الهوائية بسبب حبة فستق اختنق بها، عن الصعود والهبوط، لكنّ ذلك لا يعني أنّه يتنفّس.

تحسّس النبض في منطقة العنق، عادةً عند الشريان السباتي على أحد طرفيّ الحنجرة. ننصحك بإيجاد شريانك السباتي لتتمكّن من إيجاده لدى شخص آخر في الحالات الطارئة. لكن لا تخف إن لم تتمكّن من إيجاده فورا. لا أحبّ سماع أنّ أحداً اتصل برقم الطوارئ لأنّه كان يقرأ الصحيفة ولم يجد نبضه.

يعتبر تدليك القلب والتنفّس الاصطناعي من أهمّ الدروس التي يمكن تعلّمها في درس الإسعافات الأولية. إذا طُبّقا بعناية وبسرعة، قد تخلّص حياة أحدهم (مع أنّ ما نحتاج إليه حقاً في المجتمع هو عدد إضافي من أجهزة إنعاش القلب وأشخاص مدرّبون على استعمالها). إذا كانت فكرة تطبيق «قبلة الحياة» على شخص غريب ملطّخ بالقيء تنفّرك، تشجّع! بدأت إرشادات الإنعاش تتغيّر لتعكس واقعاً مفاده أنّ الكثير من الناس لا يقدرون على فعل أمر مماثل.

الإختناق
يعرف كثيرون تقنية هيملش لحالات الاختناق الطارئة Heimlich Manoeuvre، لكن يجب أن تعرف كيفية تطبيقها بالشكل الصحيح، والأهمّ أن تتحلّى بالشجاعة للمبادرة إلى تطبيقها عند الحاجة. تهدف تقنية هيملش إلى إخراج الهواء من الصدر فجأةً والتخلّص من الشيء الذي تسبّب بالاختناق. قف وراء الشخص المختنق (على أمل أنّه ما زال قادراً على الوقوف)، طوّق ذراعيك حوله، ثبّت يديك تحت الجزء السفلي من القفص الصدري، ثم اضغط بقوّة إلى الداخل وإلى فوق مرّات عدّة إذا دعت الحاجة. صحيح أنّ تلك الحركة قد تكسر أضلاع الضحية وتحدث ضرراً في الأعضاء الداخلية،لكن يبقى ذلك أفضل من العواقب الأخرى المترتّبة على عدم القيام بشيء كالإصابة بتلف دماغي أو الموت.

حالة الاختناق هي أكثر شيوعاً عند الأطفال وقد لا تفيدهم تقنية هيملش أحياناً. في تلك الحالة، يُنصح بتمديد الطفل على الركبتين والتربيت على ظهره بقوّة.

النزيف

يفيد اعتقاد سائد أنّ حالات النزيف كلّها لا بدّ من أن تتوقّف في النهاية، وهو أمر صحيح. المهمّ إيقافه قبل فقدان كميّة من الدم تكفي للتسبّب بمشاكل صحيّة، أي ما يقارب نصف ليتر دم لدى البالغين الأصحّاء وأقلّ بكثير لدى الأطفال.

يتوقّف النزيف في جميع الحالات تقريباً بالضغط بقوّة على الجرح أو منطقة الإصابة بواسطة قطعة قماش نظيفة، لا داعي لأن تكون معقّمة. استمرّ بالضغط 15 دقيقة على الأقل أو إلى أن يطلب منك شخص مختصّ أن تتوقف. قلّما تكون أجهزة وقف النزيف ضرورية بل قد تكون خطرة، لا سيّما إذا وُضعت على الجرح لوقت طويل.

تعود مشكلة نزيف الأنف إلى داخل الأنف نفسه، ويمكن وقفه بالضغط على الخياشيم معاً، كما تفعل حين تشتمّ رائحة كريهة. لكن لا تحاول الضغط على عظمة الأنف.

الأعضاء المبتورة

أبْقها نظيفة وباردة، لكن لا تدعها تحتكّ بالثلج مباشرةً. لا تضع الأصابع المقطوعة في جيبك (ليس الأمر مزحة)، فزغب القماش يلصق بكلّ شيء. يمكن وضع الأسنان المخلوعة في الحليب. كلّما جرت عمليّة زرع الأطراف، الأصابع، أو الأسنان، باكراً، كلّما كان احتمال «إعادة التصاقها» بالجسم أفضل.

الإغماء

يجب تمديد الشخص الذي يُغمى عليه على ظهره، لا أن يُسند إلى الجدار ليتدلّى رأسه بين ركبتيه. في حالته تلك، يهبط ضغط الدم موقّتاً، وما لم يبدأ الدم بالوصول إلى الرأس بسرعة، قد يتعرّض لنوبة صحيّة خطيرة. إرفع قدمي المريض قليلاً ليسري الدم في بقيّة الجسم.

النوبات المرضية

غالباً ما يطلع الشخص، الذي يُصاب بنوبات مرضية متكرّرة، زملاءه في العمل وأسرته عن حالته. قد تبدو تلك النوبات مزعجة، لكنّ معظمها لا يسبّب عواقب خطيرة. تنجم غالبيّة المشاكل عن الإصابات التي تقع خلال النوبة. إحرص على أن يكون هذا الشخص في وضعية تجنّبه أن يؤذي نفسه، لا شكّ في أن الأرض هي المكان البديهي لتمديده. لا تحاول فتح فمه بالقوّة أو وضع أيّ شيء بين أسنانه، لا فائدة من ذلك، عدا عن الخطورة التي يسببها عمل مماثل. عادةً، تتوقّف النوبات المرضية تلقائياً بعد عشر دقائق تقريباً.

حقائب الإسعافات الأولية

لا تحتوي أيّ منها على مواد يصعب الحصول عليها في الحالات الطارئة. لكنّ منظرها مناسب على رفّ السيارة الخلفي.
avatar
bogos-tarik

عدد الرسائل : 122
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى